الشيخ الطوسي
284
اختيار معرفة الرجال ( رجال الكشي )
صخرا لكان صلدا ، ولو كان حبلا لكان قيدا . وكأنه قد منى قدا . زيد بن صوحان 119 - جبريل بن أحمد ، قال : حدثني موسى بن معاوية بن وهب ، قال : وحدثني علي بن سعد ، عن عبد الله بن عبد الله الواسطي ، عن واصل بن سليمان ، عن عبد الله بن سنان ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : لما صرع زيد بن صوحان رحمة الله عليه يوم الجمل ، جاء أمير المؤمنين عليه السلام حتى جلس عند رأسه ، فقال رحمك الله يا زيد قد كنت خفيف المؤنة عظيم المعونة . قال : فرفع زيد رأسه إليه وقال : وأنت فجزاك الله خيرا يا أمير المؤمنين ، فوالله ما علمتك الا بالله عليما ، وفي أم الكتاب عليا حكيما ، وأن الله في صدرك لعظيم ، والله ما قاتلت معك على جهالة ، ولكني سمعت أم سلمة زوج النبي صلى الله عليه وآله تقول سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله يقول : من كنت مولاه فعلي مولاه اللهم وال من والاه ، وعاد من عاداه ، وانصر من نصره ، واخذل من خذله ، فكرهت والله أن اخذ لك فيخذلني الله . 120 - علي بن محمد القتيبي ، قال ، قال الفضل بن شاذان : ثم عرف الناس بعده فمن التابعين ورؤسائهم وزهادهم زيد بن صوحان . وروي أن عائشة كتبت من البصرة إلى زيد بن صوحان إلى الكوفة : من عائشة زوج النبي إلى ابنها زيد بن صوحان الخالص ، أما بعد : فإذا أتاك كتابي هذا فاجلس في بيتك ، واخذل الناس عن علي بن أبي طالب حتى يأتيك أمري . فلما قرأ كتابها ، قال : أمرت بأمر وأمرنا بغيره ، فركبت ما أمرنا به ، وأمرتنا أن نركب ما أمرت هي به ، أمرت أن تقر في بيتها ، وأمرنا أن نقاتل حتى لا تكون فتنة ، والسلام . صعصعة بن صوحان 121 - محمد بن مسعود ، قال : حدثني أبو جعفر حمدان بن أحمد ، قال : حدثني معاوية بن حكيم ، عن أحمد بن النصر ، قال : كنت عند أبي الحسن الثاني عليه السلام قال : ولا أعلم الا قام ونفض الفراش بيده ، ثم قال لي يا أحمد ان أمير المؤمنين عليه السلام عاد صعصعة بن صوحان في مرضه ، فقال ، يا صعصعة ولا تتخذ عيادتي لك أبهة على قومك .